الناطق الرسمي بإسم المؤتمر الـ12 لجبهة البوليساريو يؤكد: خيار الحرب مشروع ولا نتوقع أي تقدم في الجولة المقبلة للمفاوضات مع المغرب

أبدى، أول أمس، مندوب جبهة البوليسايو ببعثة المينورسو، الناطق الرسمي باسم المؤتمر الثاني عشر للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، السيد أمحمد خداد عدم تفاؤله بنتائج الجولة الثانية من المفاوضات المرتقبة مطلع الشهر الداخل مع الطرف المغربي، وقال'لا أتوقع أي تقدم في المفاوضات وأتوقع أنها ستنتهي كالعادة بتحميلنا مسؤولية فشل الجولة'•
وتحدث المسؤول الصحراوي أمحمد خداد مخاطبا الصحافة في ندوة صحفية نشطها مساء أول أمس على هامش اليوم الأول من فعاليات المؤتمر الثاني عشر للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب المنعقد بتفاريتي، حيث أكد مدافعا عن أطروحة اللجوء إلى حمل السلاح من جديد لاسترجاع سيادة الشعب الصحراوي على أراضيه 'لسنا دعاة حرب ولكن من حقنا أن نستعمل أساليب أخرى أكثر حزما لاسترداد حقنا، غير أنه استطرد قائلا'، إن هذا الخيار من حق المؤتمرين في إقرار خوض الكفاح المسلح ضد المحتل المغربي'•
وفي رده على سؤال حول ما إذا كانت الظروف الإقليمية والدولية مواتية لمثل هذا الإعلان المتبوع بالفعل، عاد خداد إلى التركيز على أن'الصحراويين صبروا بما فيه الكفاية وقدموا الكثير من التنازلات'، وأضاف'إن لصبرنا حدود وحان الوقت لمراجعة كل السياسات ودراسة كل الحلول الأخرى'•
وضمّن تصريحه أمام الصحفيين بعض ملامح الحلول التي يراها الشعب الصحراوي كفيلة بالضغط على الهيئة الأممية والمجتمع الدولي لوضع حد لمأساته، منها إعادة النظر في التعاطي مع الأمم المتحدة في المستقبل قاصدا خيار اللجوء إلى جبهات القتال•
وبخصوص الظروف الإقليمية الدولية وتداعياتها على القضية الصحراوية، أشار الناطق الرسمي باسم المؤتمر الثاني عشر إلى الأوضاع التي وصفها بالمتأزمة السائدة بالمملكة المغربية، سيما المشاكل الإقتصادية الاجتماعية
ورغبة المغرب في تضليل الرأي العام الدولي والهروب إلى الأمام من خلال حملة دعائية الغرض من ورائها التملص من التزاماته الدولية ولوائح الشرعية الدولية، وأكد أن 'الشعب الصحراوي لن يرضخ للضغوط ويرفض أية حلول مشبوهة'، ويدعو إلى تطبيق مبدأ تقرير المصير كبدأ أساسي ومقدس'، قبل أن يضيف'نحن لا نقبل أن نعامل كشعب من الدرجة الثالثة أو الرابعة'•
--------------------------------------------------------------------------------
تعليقات
إرسال تعليق