لجنة أمهات المختطفين الصحراويين الـ15 تخشى أن يكون أبنائها قد تعرضوا للتصفية



أعربت لجنة أمهات المختطفين الصحراويين الـ 15 يوم الثلاثاء عن خشيتها من ان يكون أبنائها قد تعرضوا للتصفية الجسدية على أيدي سلطات الاحتلال المغربية، وذلك بعد محاولة كل من قاضي التحقيق والوكيل العام طي صفحات هذا الملف.

وفي هذا الصدد، طالبت اللجنة في بيان له بإيفاد هيئة مستقلة للقيام بإجراء اختبار الحمض النووي على جثة أخبرتهم النيابة العامة بالعثور عليها بتاريخ 13 يونيو 2006 قبل ان يتراجع وزير العدل السابق عن إجراء تحليل الحمض النووي عليها بل انه حمل عملية اختطاف الشبان الـ15 الى جهة أخرى.

وفيما يلي النص الكامل للبيان:
في إطار المسرحيات الدنيئة التي تحاول السلطات المغربية من خلال الهرم القضائي التعامل معنا بها طيلة ما يقارب أربع سنوات تحديدا من وضع الشكايات لدى الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بالعيون من طرف العائلات منذ 22 فبراير 2006 لفتح تحقيق في موضوع اختطاف فلذات أكبادنا الخمسة عشر من طرف البحرية الملكية والدرك الملكي المغربيين بتاريخ 25 دجنبر 2005، نجد أن التحقيق لم يبرح مكانه ولم يحقق مع الجهة المسؤولة عن الاختطاف، بل انخرط القضاء المغربي هو الآخر في عملية التمويه باعتبار العائلات شهود، وان قضيتنا ضد مجهول رغم أن الشكايات الموضوعة في التاريخ السالف الذكر تم فيها تحديد الجهة المسؤولة عن اختطاف فلذات أكبادنا، بل أكثر من ذلك محاولة إحالة الملف إلى الحفظ.
فأمام تعنت الدولة المغربية ورفضها الاعتراف بمسؤولية اختطاف أبنائنا، نجدها اليوم تعترف أمام وسائل الإعلام المحلية والدولية كقناة الجزيرة في "نشرة المغرب العربي" بتاريخ 11/02/2009 حيث تصرح بتورط أجهزتها الأمنية وتحديدا البحرية الملكية، الدرك الملكي والقوات المساعدة بعدة جرائم، ما سمتهم عصابة إجرام حيث تم تقديمهم للقضاء. وأمام هذا المستجد فإننا نعلن للرأي العام ما يلي
- إن الارتباك الواضح لكل من قاضي التحقيق والوكيل العام من خلال المحاولة اليائسة لطي واغبار صفحة ملف فلذات أكبادنا، يبين سوء النية الذي باتت تبديه السلطات المغربية وأجهزتها الأمنية المسؤولة عن اختطاف أبنائنا، مما يجعلنا نخشى على مصيرهم من التصفية.
- مطالبتنا إيفاد هيئة مستقلة للقيام بإجراء الحمض النووي للجثة التي أخبرتنا النيابة العامة بالعثور عليها بتاريخ 13 يونيو 2006 والتي تراجع آنذاك وزير العدل السابق عن إجراء تحليل الحمض النووي بل حمل عملية اختطاف أبنائنا إلى جهة أخرى.
- مطالبتنا من الرأي العام، عدم تجاهل الشهادة الحية التي أدلت بها التلميذة النكية الحواصي بعد اختطافها من طرف قوات الأمن المغربية بالعيون، حيث هددوها بأنه سيتم اختطاف كل من حاول لقاء وفد البرلماني الأوربي كما هو الشأن بالنسبة لمجموعة المختطفين الخمسة عشر، وهنا يبدو أن السلطات المغربية أصبحت تفتخر بمسألة اختطافها لأبنائنا وتضرب به المثل.

عن لجنة أمهات المختطفين الصحراويين الـ 15

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

04 أشهر سجنا نافذا في حق المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان النعمة أسفاري

نقل الصحفي الصحراوي صلاح لبصير الى سجن طاطا