الهجرة

لطالما كان مفهوم الهجرة لدى الشباب مرتبطا ارتباطا وثيقا بالهجرة نحو دول الخارج من أجل توفير العيش الكريم وتطوير الوضعية الاقتصادية والاجتماعية معرضين حياتهم لخطر الموت ، والمعلوم أن هذه الظاهرة خدمت بشكل أو بآخر أهداف الغزو وخاصة إذا علمنا أن هذا الشباب هو الركيزة التي تقوم عليها نضالات الشعب الصحراوي ، غير أننا في هذه الأيام أصبحنا نلحظ ظاهرة مختلفة هي هجرة الشباب الصحراوي نحو مخيمات العزة والكرامة والكل يعلم الدور الكبير الذي تلعبه المناطق المحتلة و ضرورة بقائه صامدا مرابطا في أرضه رغم أشكال التضييق والضغوطات التي يمارسها الغازي المغربي من سياسات تصب أساسا في هدف واحد هو إدخال الخوف والملل في قلوب وضمائر المناضلين الذين يمثلون شعلة وشمعة الانتفاضة ، هذه الضغوطات التي يتفنن العدو المغربي في ابتكارها فمنها سياسة قطع الأرزاق ( الكارطية ) ومنها كذلك سلسلة الاختطافات والاعتقالات والتنكيل ، أضف إلى ذلك الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان. لكن رغم كل هذه الضغوطات يجب على الشعب الصحراوي الوعي بسياسات العدو والوقوف شوكة صامدة في حلقه عملا بتوصيات الممثل الشرعي و الوحيد للشعب الصحراوي ألا وهو الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب، والتي باتت تطالب في أكثر من خطاب بضرورة البقاء في الأراضي المحتلة، حيث أصبحت الظرفية السياسية الحالية تؤكد على أن الحمل ّأصبح ملقا على عاتق الشعب الصحراوي داخل المناطق المغتصبة و أصبح لزاما عليه أخيرا الصمود والصبر حتى نيل الهدف الأسمى ألا و هو تقرير المصير المفضي حتما إلى الاستقلال

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تقرير حول زيارة الوفد الحقوقي للداخلة المحتلة

04 أشهر سجنا نافذا في حق المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان النعمة أسفاري

العيون المحتلة تشهد مظاهرات بمناسبة ذكرى استشهاد " حمدي لمباركي "